هل تخيل الراد على مواقف كفرية صادرة من الغير، يُعتبر رضا بها وتمنيًا لحدوثها؟
الأفكار والخواطر التي تهجم على القلب دون اختيار لا يؤاخذ عليها صاحبها، وكرهه لها يدل على إيمانه، لحديث: "ذاك صريح الإيمان". وقد اتفق العلماء على أن الخواطر وحديث النفس معفو عنه ما لم يستقر ويعمل به، لحديث: "إن الله تجاوز لأمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تتكلم به أو تعمل". وعلى السائل دفع هذه الخواطر وعدم الاسترسال معها وشغل نفسه بما ينفعه من تدبر القرآن وطلب العلم والأعمال الصالحة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/133770