هل حديث أبي ذر: "لغير الدجال أخوفني على أمتي" وقوله: "أئمة مضلين" صحيح، وما شرحه؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الذي رواه الإمام أحمد بلفظ: (لَغَيْرُ الدَّجَّالِ أَخْوَفُنِي عَلَى أُمَّتِي)، ثم بيَّن النبي صلى الله عليه وسلم أنهم (أَئِمَّةً مُضِلِّينَ)، هو حديث ضعيف ، لكن له شواهد ترتقي به إلى درجة ، منها ما رواه أبو داود والترمذي بلفظ: (إِنَّمَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي الْأَئِمَّةَ الْمُضِلِّينَ)، وصححه الألباني.
معنى الحديث أن أخطر ما يخافه النبي صلى الله عليه وسلم على أمته هم الأئمة المضلون، وهم كل مَن يتبعهم الناس ويصدهم عن سبيل الله، كالحكام الفاسدين والعلماء الفجرة وعباد الجهلة، الذين يحرفون الشرع ويدعون إلى البدع، وفتنتهم أخطر من فتنة الدجال لأنهم أقرب إلى الناس ويُخشى عليهم الوقوع في ضلالهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/4073
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 4073
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي