العودة إلى البحث

هل يعتبر الجلوس في الفراش خمس دقائق أو أكثر بعد الاستيقاظ من النوم بعد شروق الشمس ثم الصلاة، تعمدًا لعدم الصلاة في وقتها، وهل يترتب على ذلك إثم؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا إثم على من نام عن الصلاة حتى فات وقتها بغير تفريط منه، لقوله صلى الله عليه وسلم: "ليس في النوم تفريط، إنما التفريط على من لم يُصلِّ الصلاة حتى يجيء وقت الصلاة الأخرى، فمن فعل ذلك فليصلها حين ينتبه لها".

أما اعتياد النوم عن صلاة الفجر فيتطلب معالجة وأخذًا بأسباب الاستيقاظ؛ لأن بعض العلماء يرى وجوب الأخذ بأسباب الاستيقاظ، وأن المقصر في ذلك يأثم.

وبعد الانتباه من النوم، يجب المبادرة إلى أداء الصلاة فوراً وتحصيل شروطها، لأن الوقت الذي انتبه فيه أصبح وقتًا لها، وكل تأخير بعد ذلك يعتبر تأخيرًا للصلاة عن وقتها، وقضاء الصلاة واجب على الفور عند الجمهور. والدليل قول الرسول صلى الله عليه وسلم: "من نسي صلاة فليصلها إذا ذكرها، لا كفارة لها إلا ذلك". وفي رواية لمسلم: "من نسي صلاة، أو نام عنها فكفارتها أن يصليها إذا ذكرها".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي