العودة إلى البحث

إذا كانت الحور العين جزاء الرجال في الجنة، فما هو نعيم النساء الخاص بهن؟ وهل للمرأة أن تكون الزوجة الوحيدة لزوجها في الجنة؟ ولماذا لم يرد نص قرآني في نعيم خاص بالنساء كما جاء للرجال؟ وهل جميع الرجال في الجنة لهم حور عين بلا استثناء؟ وهل إذا دعت المرأة أن تكون الزوجة الوحيدة لزوجها في الجنة يستجيب الله لها؟ ولماذا تُنزع الغيرة من قلب المرأة ويبقى حب النساء في قلب الرجل؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الأليق بمن يتساءل عن حكمة الله في الآخرة أن يرجع إلى الأصل، وهو سبب خلق الله الخلق أزواجاً وسبب تفاوته بينهم في الدنيا، فإذا كان الجواب التسليم لأمر الله واليقين في عدله وحكمته، فكذلك الأمر في الآخرة، فحكمة الله أعظم من أن يحيط بها المرء علماً.

لا حاجة للانشغال بما سيكون في الجنة من تفاصيل النعيم، بل ينبغي الانشغال بما يقرب العبد منها، فالمرأة في الجنة لها زوج واحد من أهل الدنيا ولا تطمح لغيره، ولا يكدر عليها زواج الرجل من الحور العين، فقلوب أهل الجنة واحدة لا اختلاف فيها. وقد سُئل الشيخ ابن باز عن الحكمة في وعد الرجال بالحور العين دون النساء، فأجاب بأنها لتنشيط الرجال في طلب الآخرة، وأن النساء تابعات للرجال ولهن نصيبهن من الخير والدرجات العالية في الجنة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي