ما تفسير قوله تعالى: {لقد كنت في غفلة من هذا فكشفنا عنك غطاءك}؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تتحدّث الآية الكريمة: "لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ" عن حال الإنسان بعد سكرة الموت. وقد اختلف المفسرون في المخاطَب بها على ثلاثة أقوال: الكافر، أو عام في البر والفاجر، أو النبي صلى الله عليه وسلم. ومعنى "فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ" أي بصرك نافذ ومدرك لما كنت غافلاً عنه، إما بسبب معاينة أهوال الآخرة، أو إدراك ثواب وعقاب الأعمال، أو العلم النافذ. واختلف في المراد بـ "اليوم" هل هو يوم القيامة (وهو قول الأكثرين)، أو في الدنيا (على قول من قال بأن المخاطب هو النبي صلى الله عليه وسلم).
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/44210
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 44210
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي