هل اعتبار عدم التزام الوالدين بحدود خصوصية الابن عقوقًا يُعد من العقوق؟
يجب الرفق بالوالدين والأدب معهما، والأصل هو وجوب استئذان الداخل، ولو كان أحد الوالدين يريد الدخول على ابنه، لعموم قول الله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا" (النور: 27). ويستأذن الرجل على أبيه وأمه وابنه وأخته، ويشرع الاستئذان على كل أحد حتى المحارم، كي لا تكون منكشفة العورة. والأظهر أنه يلزم الرجل أن يستأذن على أمه وأخته وبنيه وبناته البالغين. اتفق الفقهاء على عدم جواز دخول بيت الغير إلا بإذنه، سواء كان مالكًا أو مستأجرًا أو مستعيرًا. وإذا كان قريباً غير محرم، فلا بد من إذن صريح. أما إذا كان محرمًا وساكنًا مع صاحب البيت، فلا يلزمه الاستئذان اللفظي، ولكن عليه الإشعار بدخوله، أما إذا لم يكن ساكنًا والباب مغلق، فلا يدخل إلا بإذن. والأولى لأفراد العائلة أن يترك بعضهم لأهله وقتاً مفتوحاً للإذن عرفيًا بالدخول، وإذا كانت لديه أوقات خاصة يغلق الباب أو يضع ستاراً للدلالة على ضرورة الاستئذان. ويجوز اعتماد العلامات في الإذن بالدخول. ولا يجوز التجسس على الولد والاطلاع على خصوصياته إلا إذا كانت هناك ريبة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/195973
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 195973
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي