هل يجوز الكذب بدعوى استثمار المال لإعطاء الأخ المحتاج منه، وهل يُعدّ ذلك رباً؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يُفضَّل ألا تأخذ المال من أخيك بدعوى استثماره ثم تساعده من مالك؛ لتجنب التناقضات والشكوك مستقبلاً، بل حاول مساعدته مباشرةً مع إفهامه أنَّ هذه المساعدة بسبب صلة الأخوة والرحم.
وإذا لم تستطع إقناعه بالمساعدة المباشرة، فلا بأس من أخذ المال منه بنية استثماره، على أن تنوي بذلك إليه وكسب الأجر، وأن تحفظ المال الأصلي كوديعة لأخيك، حيث إنَّ هذا ليس من الكذب ، بل هو جائز في مثل هذه الحالات التي تهدف إلى الإصلاح وفعل الخير.
والمال في هذه الحالة لا يُعدُّ قرضًا؛ لأنَّك أخذته بنية حفظه كوديعة، وليس بنية الانتفاع به.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/23663
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 23663
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي