ما حكم صلاة الجمعة في شقة مستأجرة لطلاب مسلمين لا يتجاوز عددهم أربعين شخصًا، وتقع في مدينة شديدة البرودة وبعيدة عن المساجد، مع وجود نية لجعلها مركزًا دينيًا وتعليميًا، وهل من الأفضل الالتحاق بالمساجد الصينية للاختلاط بهم وتعليمهم أم الاستمرار في هذا التجمع الخاص، وما مدى جواز إخفاء هذا التجمع عن السلطات الصينية التي ترفض التجمعات الدينية؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يجوز إقامة الجمعة في الشقة المذكورة، ويجب على القادر الذهاب للمسجد. لا تجب الجمعة على المقيمين غير المستوطنين، وأكثر أهل العلم يشترطون الاستيطان لانعقادها، وهو الإقامة الدائمة في القرية دون ظعن. كما أن إقامة الجمعة من قبل غير المستوطنين لا تصح عند جمهور العلماء، ويؤيد ذلك الخروج من خلاف من يشترط أربعين لانعقادها، ودرء الضرر المتوقع من السلطات، وتحقيق المصالح العظيمة بحضور الجمعة مع مسلمي البلد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/118610
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 118610
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي