العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدُّ دعاء الابن على أبيه -إن كان كاذبًا أو مريضًا نفسيًّا- واستجابة الله للدعاء بجعل الأب طريح الفراش، ذنبًا على الابن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز الدعاء على الأب حتى لو كان ظالمًا؛ لأنه من العقوق، وهو من أكبر الكبائر. وقد سُئل الشيخ ابن باز عن حكم الدعاء على الأب الظالم، فأجاب بأنه لا يجوز، ولكن تقول: "اللهم اهده، اللهم اكفنا شره، حسبنا الله ونعم الوكيل". والأصل إلى الوالدين حتى لو كانا كافرين يدعوان إلى ، ويجب الدعاء له بالهداية وصلاح والعمل، وأن يكفي الله شره. ما فعلته من الدعاء على أبيك ذنب تجب منه، الإحسان إليه ونصحه، والدعاء له بالهداية والاستقامة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
152769
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي