العودة إلى البحث
السؤال

هل تأثم الفتاة إذا غلظت صوتها أو خشنته عند مخاطبة الرجال عبر الهاتف أو مباشرة، اتقاءً للفتنة، وهل يعد ذلك تشبهًا بالرجال؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يُستحب للمرأة أن تتكلم بغلظة عند مخاطبة الرجال الأجانب؛ لقطع الأطماع ومنع من في قلبه مرض من الطمع، وأن يكون صوتها طبيعيًا دون ترقيق أو تليين، وقد ذكر البغوي والقرطبي وابن الجوزي وابن عادل وأبو حيان والألوسي ذلك استنادًا لقوله تعالى: "فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
102522
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي