هل بولس نبي في الإسلام، وهل رسائله الإنجيلية وحيٌ، وهل هي جزء من الإنجيل؟
بولس ليس نبيًّا، لأنه لا يوجد نبي بين عيسى ومحمد عليهما السلام. وقد ظهر بولس بعد المسيح وادعى الانتساب لدعوته، ثم صار يدعو إلى النصرانية ولا يعلم مصدر دعوته. وقد كان بولس في بداية حياته من أشد أعداء المسيحية، ثم انتقل إليها فجأة. ولم تتلقَ مبادئه من تلاميذ المسيح، بل بدأ يبشر بها وينشئ الكنائس ويكتب الرسائل التي صارت أساسًا لتعاليم المسيحية.
ويرى أهل التاريخ أن دعوة بولس كانت تهدف إلى إفساد دعوة عيسى، لا إصلاحها. فابن تيمية شبهه بعبد الله بن سبأ الذي أراد إفساد . أما رسائله التي ضمنها النصارى الإنجيل، فليست وحيًا من الله، ولا دليل على أنها من علم عيسى؛ فهو لم يدركه. الأناجيل الأربعة الموجودة بأيدي النصارى كُتبت بعد رفع المسيح، وفيها أقوال وأفعال منسوبة للمسيح، لكنها ليست كلها كلام الله، وبها أخطاء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/191335
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 191335
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي