العودة إلى البحث
السؤال

ما مدى جواز استخدام عبارة "بدي أحسب الله ما خلقك" التي تقال للتهديد أو التخويف؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يُفهم من عبارة "بدي أحسب الله ما خلقك" التهديد بفعل ما يُراد بالخصم باعتباره لا شيء. يجب على المسلم اجتناب هذه العبارة لأن معناها الحرفي غير صحيح، فالموجود لا يمكن اعتباره معدومًا، والمسلم مأمور بحفظ لسانه والبعد عن الكلمات التي قد يساء فهمها، خاصة المتعلقة بالله. لا ينبغي أن يصل بين المسلمين إلى التهديد بالقتل أو الترويع، فذلك من الكبائر. وفي هذه العبارة جبروت وطغيان وتفاخر غير محمود، قال تعالى: ﴿ وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ ﴾. المسلمون مأمورون بالتآخي واللين، قال تعالى: ﴿ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ ﴾، ودفع الخصم باللين، قال تعالى: ﴿ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ ﴾.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
24994
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي