العودة إلى البحث

ما مدى جواز استخدام عبارة "بدي أحسب الله ما خلقك" التي تقال للتهديد أو التخويف؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يُفهم من عبارة "بدي أحسب الله ما خلقك" التهديد بفعل ما يُراد بالخصم باعتباره لا شيء. يجب على المسلم اجتناب هذه العبارة لأن معناها الحرفي غير صحيح، فالموجود لا يمكن اعتباره معدومًا، والمسلم مأمور بحفظ لسانه والبعد عن الكلمات التي قد يساء فهمها، خاصة المتعلقة بالله. لا ينبغي أن يصل الخلاف بين المسلمين إلى التهديد بالقتل أو الترويع، فذلك من الكبائر. وفي هذه العبارة جبروت وطغيان وتفاخر غير محمود، قال تعالى: ﴿ وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ ﴾. المسلمون مأمورون بالتآخي واللين، قال تعالى: ﴿ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ ﴾، ودفع الخصم باللين، قال تعالى: ﴿ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ ﴾.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي