ما الحكمة من ذكر "سبع" في عدد السماوات والأرض في القرآن والسنة؟
ابن القيم ذكر في "زاد المعاد" أن خاصية السبع وردت قدرًا وشرعًا؛ فالسماوات والأرضون سبع، والأيام، وخلق الإنسان في سبعة أطوار، والطواف والسعي ورمي الجمرات سبعًا، وتكبيرات العيد سبع في الأولى، وأمر النبي بصب سبع قرب عليه في مرضه، وسخرت الريح على قوم عاد سبع ليال، والله يضاعف صدقة المتصدق بحبة أنبتت سبع سنابل، ويدخل الجنة سبعون ألفًا من هذه الأمة بلا حساب.
الشيخ عطية محمد سالم لخص كلام صاحب "العذب الفائض" بأن الأعداد بعد السبعة تكرار للمكرر، وأن نهاية العدد حقيقة هي العدد سبعة. الأعداد الأولية هي واحد واثنان وثلاثة، والأربعة هي مجموع الاثنين والثلاثة، والستة مجموع الثلاثة مرتين، والسبعة مجموع الثلاثة والأربعة. ما فوق السبعة هو تكرار للمكرر بلا نهاية، فالثمانية تكرار الاثنين أربع مرات، والتسعة تكرار الثلاثة ثلاث مرات، والعشرة تكرار الاثنين خمس مرات. لذلك، قال ابن القيم إن السبعة جمعت معاني العدد وخواصه، وهي نهاية العدد وما بعدها تكرار للمكرر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/34875