العودة إلى البحث
السؤال

ما الحكمة من ذكر أعداد معينة في القرآن الكريم، وهل هي على الحقيقة أم للتكثير، وما حكم من اعتقد أنها للتكثير لا التحديد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تلمس بعض العلماء الحكمة في تكرار العدد سبعة في الشرع، فقالوا إنها قد تكون تذكيرًا الصمد الواحد الأحد، وتشريفًا لأعمال السبعة (، ، والجمار)، وتذكيرًا بخالق الوجود بالتفكر في أفعاله المعروفة من خلق السماوات السبع والأرضين السبع والأيام السبع. كما أن الأعداد الواردة تحمل على الحقيقة لا التكثير، فاللفظ يحمل على الحقيقة ما لم يترجح غيرها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
135344
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي