العودة إلى البحث
السؤال

هل كان حذيفة بن اليمان حاضرًا عند مقتل عمر -رضي الله عنهما-، وهل سأله عمر عن كونه من المنافقين بعد أن طُعن، وهل أراد عمر أن يُدفن تحت قدمي الرسول أم بجانبه، ومن صلى عليه بعد موته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كان حذيفة بالمدينة وقت مقتل عمر، ويدل عليه ما رواه البخاري من وقوف عمر على حذيفة وعثمان بن حنيف قبل أن يصاب بأيام، وسؤاله لهما عن عملهما.

لم يسأل عمر حذيفة بعد طعنه، بل في حياته، فقد روى الهيثمي والبزار أن عمر سأل حذيفة "أنا منهم؟" (أي المنافقين) فقال حذيفة: "لا، ولا أبرئ أحدًا بعدك"، وسأل عمر أم سلمة نفس السؤال.

طلب عمر الدفن "مع صاحبيه" (رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر) وليس تحت قدمي الرسول، وأمر ابنه عبد الله أن يستأذن عائشة لذلك، فدفن معهما.

وصلى صهيب الرومي على عمر رضي الله عنه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
177537
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي