هل كان حذيفة بن اليمان حاضرًا عند مقتل عمر -رضي الله عنهما-، وهل سأله عمر عن كونه من المنافقين بعد أن طُعن، وهل أراد عمر أن يُدفن تحت قدمي الرسول أم بجانبه، ومن صلى عليه بعد موته؟
كان حذيفة بالمدينة وقت مقتل عمر، ويدل عليه ما رواه البخاري من وقوف عمر على حذيفة وعثمان بن حنيف قبل أن يصاب بأيام، وسؤاله لهما عن عملهما.
لم يسأل عمر حذيفة بعد طعنه، بل في حياته، فقد روى الهيثمي والبزار أن عمر سأل حذيفة "أنا منهم؟" (أي المنافقين) فقال حذيفة: "لا، ولا أبرئ أحدًا بعدك"، وسأل عمر أم سلمة نفس السؤال.
طلب عمر الدفن "مع صاحبيه" (رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر) وليس تحت قدمي الرسول، وأمر ابنه عبد الله أن يستأذن عائشة لذلك، فدفن معهما.
وصلى صهيب الرومي على عمر رضي الله عنه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/177537