العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في قضاء الأيام التي حصلت فيها مداعبة بين الزوجين في نهار رمضان بدون إيلاج، مع وصول المرأة للرعشة والفتور دون علمها بمعنى الإنزال للمرأة، وهل يترتب على ذلك قضاء يوم بيوم، أم صيام شهرين متتابعين، وهل تجب الكفارة، وهل يجب قضاء جميع الصلوات، مع العلم أن ذلك حدث قبل خمس سنوات أو أكثر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لتحديد وجوب الغسل وقضاء الصوم والصلاة، يجب معرفة ما إذا كان المني قد نزل أم لا. فمجرد الشعور بالرعشة لا يوجب الغسل ما لم ينزل المني. وإذا نزل المني ووصل إلى ظاهر الفرج، فقد اختلف الفقهاء في حكم ذلك.

إذا نزل المني بسبب الفعل المذكور، فيجب قضاء ذلك اليوم من الصوم، ولا يلزم صيام شهرين متتابعين.

أما بالنسبة للصلاة، فإن كانت الصلوات قد أديت قبل الاغتسال بعد نزول المني، فقد صُليت بغير طهارة. ويرى جمهور العلماء وجوب قضاء هذه الصلوات. وفي حال الشك في خروج المني، فالأصل عدمه ولا يلزم شيء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
150334
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي