كيف يجب التعامل مع الابن الذي مزّق القرآن ورماه في المرحاض ويرفض التوبة، ووالده قد هجره ووالدته تحاول إقناعه بالتوبة على الرغم من سوء معاملته لهما؟
من مزّق المصحف ورمَاه في المرحاض وهو عاقل مختار؛ فقد كفر وخرج من الملة. وإذا أضاف لذلك الإساءة لوالديه فقد جمع الكفر والعقوق. ويجب نصحه ببيان خطورة فعله وسوء عاقبته، وينبغي التلطف به ويسلّط عليه من يؤثر فيه. فإن تاب فالحمد لله، وإن استمر في غيّه فهجره مشروع، وقد يجب، مع مراعاة الأصلح من الهجر أو التأليف.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/193877