العودة إلى البحث

هل يتوجب عليّ ترك عملي في شركة توريدات أغذية لمعاهد الأزهر والمدارس بسبب وجود خلل غير مقصود في بعض الأغذية (مثل عدم استواء البيض أحيانًا) أو إعادة استخدام الخبز الزائد في اليوم التالي، وذلك خوفًا من شبهة الدخل الحرام، مع العلم أنني أبلغت المسؤول وقد اتخذ بعض الإجراءات لكنها لا ترضيني تمامًا؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

عليك بمتابعة نصح المسؤول في الشركة حول خطورة الغش على البركة، مستشهداً بحديث: "البيعان بالخيار ما لم يتفرقا، فإن صدقا وبينا بورك لهما في بيعهما، وإن كتما وكذبا محقت بركة بيعهما"، وحديث: "من غشنا فليس مني". وإذا كان الطعام يترتب عليه ضرر ولم يصلح المسؤول ذلك، فلا تجوز مواصلة هذه الوظيفة، وعليك البحث عن عمل مباح، فمن اتقى الله رزقه من حيث لا يحتسب، وتذكر أن الرزق مقسوم ولن تموت نفس حتى تستكمله، فلا يُطلب بمعصية الله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي