العودة إلى البحث
السؤال

هل يتوجب عليّ ترك عملي في شركة توريدات أغذية لمعاهد الأزهر والمدارس بسبب وجود خلل غير مقصود في بعض الأغذية (مثل عدم استواء البيض أحيانًا) أو إعادة استخدام الخبز الزائد في اليوم التالي، وذلك خوفًا من شبهة الدخل الحرام، مع العلم أنني أبلغت المسؤول وقد اتخذ بعض الإجراءات لكنها لا ترضيني تمامًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

عليك بمتابعة نصح المسؤول في حول خطورة الغش على البركة، مستشهداً بحديث: "البيعان بالخيار ما لم يتفرقا، فإن صدقا وبينا بورك لهما في بيعهما، وإن كتما وكذبا محقت بركة بيعهما"، وحديث: "من غشنا فليس مني". وإذا كان الطعام يترتب عليه ضرر ولم يصلح المسؤول ذلك، فلا تجوز مواصلة هذه الوظيفة، وعليك البحث عن عمل مباح، فمن اتقى الله رزقه من حيث لا يحتسب، وتذكر أن الرزق مقسوم ولن تموت نفس حتى تستكمله، فلا يُطلب بمعصية الله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
53864
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي