العودة إلى البحث

هل صحيح أن بناء البيوت والمساعدة فيه ليس فيه أجر، لقول: "حجر على حجر ليس فيه أجر"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ما سمعته من الإمام لا يستقيم على إطلاقه، فبناء المساجد من الأمور المرغب فيها شرعًا، وكذلك بناء البيوت للفقراء والمحتاجين، وبناء المرء لعياله ما يقيهم الحر والبرد، فكل ذلك فيه أجر وفضل.

الحديث "من بنى بناء أكثر مما يحتاج إليه كان عليه وبالا يوم القيامة" ضعيف جدًا، وإن صح فهو محمول على البناء الذي يزيد على الحاجة بقصد الرياء والسمعة أو التنزه والانفساح فقط.

أما الحديث "كل نفقة ينفقها العبد يؤجر فيها إلا البنيان" فيقصد به البناء لغير نحو المسجد، أو ما كان زائدًا عن الحاجة. فالمساجد وما يحتاجه المرء ليس داخلاً في البنيان المستثنى من الأجر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي