هل تعتبر الطريقة المستخدمة في رد المال المسروق من الأهل، والتي تضمنت إيهامهم بأنه دين أو نذر يُصرف في مشروع خيري باسمهم، صحيحة وتُبرئ الذمة، مع العلم أن السارقة لم تكن تقصد السرقة وقتها لجهلها بالحكم؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أحسنتِ بالتوبة من هذه الخطيئة، ولا يجوز للولد أخذ مال والديه إلا بطيب نفس منهما، إلا إذا منعاه النفقة الواجبة شرعاً فيجوز له أخذ قدرها بالمعروف. ما ذكرتِ من عرض المبلغ عليهما هدية أو التصدق به عنهما يبرئ ذمتك، ولا يلزمك إخبارهما بأنك أخذتِ المبلغ من مالهما دون علمهما؛ فالمعتبر هو إيصال الحق إلى مستحقه. وقد عرضتِ الحق على صاحبه فأذن لكِ بالصدقة به عنه، فتُبرأ ذمتك بذلك. وننبهك إلى أن الفيزا منها ما يجوز التعامل به ومنها ما هو محرم، وإذا كانت الفيزا التي عند أبويك من النوع المحرم فيجب نصحهما بحكمة وموعظة حسنة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/118602
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 118602
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي