هل يجوز للخاطب إهداء مخطوبته هدايا كـ "الورد وغيره وكتابات شعرية غزلية"؟
الخاطب أجنبي عن مخطوبته، فلا يجوز له التغزل بها أو مصافحتها أو الخلوة بها أو الاستمتاع بكلامها والنظر إليها، ولا يجوز لها أن تخضع له بالقول، ويقتصر الكلام بينهما على قدر الحاجة مع أمن الفتنة. أما الهدايا، فلا حرج في تقديمها عن طريق أهلها، دون الوقوع في المحاذير المذكورة. وقد ذكر الفقهاء جواز رجوع الخاطب في هديته إن وعدوه بالزواج ثم زوجوا غيره، مما يدل على جواز الإهداء للمخطوبة. قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "ولو كانت الهدية قبل العقد وقد وعدوه بالنكاح فزوجوا غيره رجع بها". ويجب على الخاطب أن يتقي الله ويجتنب التساهل في التعامل مع المخطوبة. وأفاد الشيخ صالح الفوزان أن مكالمة الخاطب لخطيبته عبر الهاتف جائزة بعد الاستجابة له إذا كان الكلام للمفاهمة وبقدر الحاجة وليس فيه فتنة، وكون ذلك عن طريق وليها أفضل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/6627