ما كفارة من زنا في نهار رمضان وتاب، مع العلم أنها لا تستطيع الصيام لمرض مزمن، ولا يوجد عتق رقبة في زمننا هذا، وليست متزوجة لتطلب من زوجها، وأهلها مقتدرون؟
لقد ارتكبتِ خطيئة عظيمة بتعمد هذه الفاحشة في رمضان، وعليك التوبة النصوح. اختلف العلماء في لزوم الكفارة على المرأة: فبعضهم لا يرى لزومها، وحينها لا يلزمك إلا التوبة وقضاء اليوم. وبعضهم يرى لزومها -وهو الأرجح- فعليك صيام شهرين متتابعين، فإن لم تستطيعي، فأطعمي ستين مسكينًا (كيلو ونصف أرز لكل مسكين)، فإن عجزت عن الإطعام، فالكفارة تسقط عنك عند بعض العلماء، وهو ما رجحه شيخ الإسلام ابن تيمية والشيخ ابن عثيمين، وإن كفرتِ عند الاستطاعة فهو أحوط وخروج من الخلاف.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/165826