ما حكم كفارة إفطار نهار رمضان بسبب أعمال الزنا للرجل والفتاة، وما الحكم على الفتاة في حالتي الرضا والإجبار؟
من ارتكب فاحشة الزنا في نهار رمضان فقد ارتكب جرماً عظيماً وكبيرة من الكبائر، وعليه المبادرة بالتوبة والاستغفار والندم. تلزمه الكفارة المغلظة: عتق رقبة، فإن لم يجد فصيام شهرين متتابعين، فإن لم يستطع فإطعام ستين مسكيناً. كما يجب عليه قضاء اليوم الذي أفسده، ويجب عليه ستر نفسه والابتعاد عن أسباب الوقوع في المنكرات. يستوي في هذا الحكم الرجل والمرأة إن كانت مطاوعة، أما المكرهة فلا كفارة عليها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/77677