العودة إلى البحث

كيف ينسى الإنسان فضائل نفسه، على غرار ما كان عليه عمر بن الخطاب وسائر الصحابة؟ وما هي الخطوات لاكتساب خلق نسيان فضائل النفس؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ذكر ابن الجوزي في "صيد الخاطر" أن الإنسان إذا تم علمه لم ير لنفسه عملًا، بل يرى إنعام الله الموفق لذلك، وأن العمل مهما عظم فإنه لا يساوي شيئًا مقارنة بعظمة الله ونعمه. واستشهد بالأنبياء والصحابة الذين كانوا يخافون من التقصير ولا يعجبون بأعمالهم، مثل قول الملائكة: "ما عبدناك حق عبادتك"، وقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "ما منكم من ينجيه عمله إلا أن يتغمدني الله برحمته". وقبول الأعمال هو من فضل الله ورحمته، كما قال ابن القيم: "لو جئت بعمل الثقلين، خشيت عاقبته، وإنما يقبله بكرمه". وأن قلوب العباد بين إصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء، فيجب ألا يأمن العبد على نفسه من الفتنة وسوء الخاتمة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي