العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للمسلم الذي يحفظ القرآن أن يُعلِم بذلك لتشجيع الآخرين، أم الأفضل أن يجعل ذلك سرًا بينه وبين ربه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز للإنسان أن يتحدث بما أنعم الله عليه من علم أو حفظ إذا كان ذلك لدفع الضر عنه، أو لجلب المصلحة للناس، كتشجيعهم على طلب العلم، ولا يُعد ذلك من تزكية النفس المنهي عنها، فقد قال تعالى على لسان يوسف عليه السلام: (قَالَ اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ). وقد فعل ذلك ابن مسعود رضي الله عنه. وقد ذكر النووي أن تزكية النفس عند جائزة، كدفع شر أو تحقيق مصلحة للناس أو ترغيب في أخذ العلم، أما النهي عن تزكية النفس فهو لمن فعلها للفخر والإعجاب. ولكن كلما أمكن للإنسان أن يخفي عمله فهو أفضل، لئلا يقع في الفخر والإعجاب.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
24461
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي