هل يجوز للمسلم الذي يحفظ القرآن أن يُعلِم بذلك لتشجيع الآخرين، أم الأفضل أن يجعل ذلك سرًا بينه وبين ربه؟
يجوز للإنسان أن يتحدث بما أنعم الله عليه من علم أو حفظ إذا كان ذلك لدفع الضر عنه، أو لجلب المصلحة للناس، كتشجيعهم على طلب العلم، ولا يُعد ذلك من تزكية النفس المنهي عنها، فقد قال تعالى على لسان يوسف عليه السلام: (قَالَ اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ). وقد فعل ذلك ابن مسعود رضي الله عنه. وقد ذكر النووي أن تزكية النفس عند الحاجة جائزة، كدفع شر أو تحقيق مصلحة للناس أو ترغيب في أخذ العلم، أما النهي عن تزكية النفس فهو لمن فعلها للفخر والإعجاب. ولكن كلما أمكن للإنسان أن يخفي عمله فهو أفضل، لئلا يقع في الفخر والإعجاب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/24461