العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز إخبار الزميل بتلاوة نصف القرآن له بنية تفريج همه، وهل سيسيء الظن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قراءة القرآن لأجل تفريج كرب الآخرين ليس له أصل في الشرع، ولكن إذا قرأتِ القرآن تعبدًا وسألتِ الله بعده أن يزيل همّ شخص مكروب، فهذا توسل مشروع. وقد جاء في الحديث: "اقْرَؤوا الْقُرْآنَ، وَسَلُوا اللَّهَ بِهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَجِيءَ قَوْمٌ يَسْأَلُونَ النَّاسَ بِه ِ". وكلام المرأة مع الرجل الأجنبي مباح للحاجة مع أمن الفتنة، ولكن لا يُنصح بإخبار الرجل بأنكِ قرأت القرآن بنية تفريج كربه، ولا التكلم معه من غير حاجة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
173993
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي