هل يُعَدُّ إخبار الصديقة بقراءة جزء معين من القرآن -مع قراءة جزء يس فقط استحياءً- رياءً، وإذا لم يكن فماذا يُسمى، وكيف التوبة منه؟
ما أخبرتِ به صديقتك لا يعتبر رياء ولا كذبًا، بل هو من باب التورية للستر على نفسك، وعدم الإخبار عن التقصير في قراءة القرآن، والتورية جائزة لمصلحة راجحة، فلا يلزمك توبة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/186268