هل سماع الخبر ونقله للزوجة يعتبر نميمة، وهل يحق السؤال والبحث عن الحقيقة، وهل حفظ القرآن الكريم عبثي ولا فائدة منه؟
حفظ القرآن الكريم فرض كفاية، وأما الفاتحة ففرض عين على كل مسلم. وقد وردت نصوص كثيرة في فضل حفظ القرآن، كقوله صلى الله عليه وسلم: "خيركم من تعلم القرآن وعلمه"، وقوله: "الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة". و"أهل القرآن هم أهل الله وخاصته"، و"يقال لصاحب القرآن اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا". والمراد بصاحب القرآن حافظه عن ظهر قلب.
تحذير المسلمين من الشر والنصح لهم ليس من الغيبة المحرمة، ويجوز للزوج تحذير زوجته. ويجب ألا يبنى التحذير على الظنون والشكوك، فإنه لا يجوز اتهام المسلم دون يقين لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا"، وقوله صلى الله عليه وسلم: "إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث، ولا تحسسوا ولا تجسسوا". ولا يجوز التجسس ومتابعة الأخبار للتأكد منها إذا كانت مجرد ظنون، إلا إذا كان الشخص معروفاً بالفسق ومجاهراً به، فحينئذ لا يعد التحذير منه غيبة. وقول "إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا" آية قرآنية وليست حديثاً.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/69690
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 69690
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي