العودة إلى البحث

كيف يمكن تبرئة الذمة وتوضيح سبب عدم التحدث في موضوع ما، خاصة بعد الحلف على القرآن بعدم إفشائه وانتشاره من قِبل آخرين؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا يجوز لمن اؤتمن على سر أن يفشيه، فإن أفشاه فهو خائن للأمانة؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا حدث الرجل بالحديث ثم التفت فهي أمانة"، وقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَخُونُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُواْ أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ"، فإن انتشر السر من غير المؤتمن فلا حرج عليه في الإخبار به، ولا يلزمه كفارة، وعليه أن يبيّن أن الأمر كان سرًّا اؤتمن عليه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي