العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعد الإفطار لتناول دواء الإسهال في نهار رمضان، مع وجود مرض الوسواس القهري الذي يزيد من مشقة الصيام في هذه الحالة، إفطارًا مُحرمًا أم أنه بعذر يوجب القضاء بعد رمضان؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب الإعراض عن وساوس ، ولا حرج في الفطر لمن أصابها إسهال شديد واحتاجت للدواء إذا كان يلحقها مشقة لا تحتمل، وعليها قضاء ذلك اليوم. يجوز الفطر للمريض الذي يزيد الصوم مرضه، أو يبطئ شفاءه، أو يلحقه مشقة، وقد يتعين الفطر إن أدى عدمه إلى الهلاك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
120166
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي