العودة إلى البحث

ما حكم استخدام مصلى لاجتماعات وسهر وتحدث عن أمور النساء والدنيا، مع وجود غيبة ومنكرات للحديث، وعدم قبول النصيحة بأن هذا المصلى بيت من بيوت الله ويجب الاجتماع في البيوت؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يجب أولًا التحقق مما إذا كان المصلى مسجدًا أم لا، فالمصلى لا يعتبر مسجدًا إلا إذا أوقفه أهله وأذنوا بالصلاة فيه إذنًا عامًا، فحينها يأخذ حكم المسجد. أما إذا كان بعض أهل المبنى يجتمعون للصلاة فيه أحيانًا، فلا يجعله ذلك مسجدًا.

إذا كان المصلى وقفًا، فلا حرج في أن يُفعل فيه كل ما فيه مصلحة للمسلمين، كاجتماعات النساء لمدارسة أمورهن ومشروع حديثهن. وإذا لم يكن وقفًا، فالجواز من باب أولى.

يجب الحرص على الاشتغال في المسجد بالعلم ومدارسة القرآن والمواعظ، كما جاء في قوله تعالى: "فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ".

يُمنع في المسجد الغيبة وارتفاع الأصوات واللغط، وكل ما أدى إلى ذلك؛ لأن الغيبة محرمة، ورفع الصوت منهي عنه. كما يجب صيانة المساجد عن الروائح الكريهة والأقوال السيئة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي