كيف تتصرف الزوجة مع زوجها الذي يشاهد المحرمات، ولا يغض بصره عن المذيعات، وعندما يثار شهوانيًا منهن يطلبها للفراش، فهل لها أن ترفض طلبه في هذه الحالة؟
على الزوج أن يتقي الله ويغض بصره عن النساء الأجنبيات حتى لو كن على شاشة التلفاز، لقوله تعالى: (قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ)، وعليه صرف البصر عند النظرة الفجائية وعدم إتباع النظرة بالنظرة.
وعلى الزوجة أن تنصح زوجها وتبين له حرمة فعله، وأن الذنوب تنكت في القلب نكتة سوداء.
أما الزوجة، فعليها أن تؤدي حق زوجها ولا تمتنع عن إجابته لمعصيته، فإن امتناعها يعرضها لعقاب الله وغضبه، كما روى البخاري ومسلم: (إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت فبات غضبان عليها لعنتها الملائكة حتى تصبح)، وفي إجابتها له تقليل للشر ومنع للنفرة والشقاق.
وإذا أمكن إخراج التلفاز من المنزل بالكلية لقطع شره وفساده، فهو حسن.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/7925