العودة إلى البحث
السؤال

كيف تتصرف الزوجة مع زوجها الذي يشاهد المحرمات، ولا يغض بصره عن المذيعات، وعندما يثار شهوانيًا منهن يطلبها للفراش، فهل لها أن ترفض طلبه في هذه الحالة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

على الزوج أن يتقي الله ويغض بصره عن النساء الأجنبيات حتى لو كن على شاشة التلفاز، لقوله تعالى: (قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ)، وعليه صرف البصر عند النظرة الفجائية وعدم إتباع النظرة بالنظرة.

وعلى الزوجة أن تنصح زوجها وتبين له حرمة فعله، وأن الذنوب تنكت في القلب نكتة سوداء.

أما الزوجة، فعليها أن تؤدي حق زوجها ولا تمتنع عن إجابته لمعصيته، فإن امتناعها يعرضها لعقاب الله وغضبه، كما روى البخاري ومسلم: (إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت فبات غضبان عليها لعنتها الملائكة حتى تصبح)، وفي إجابتها له تقليل للشر ومنع للنفرة والشقاق.

وإذا أمكن إخراج التلفاز من المنزل بالكلية لقطع شره وفساده، فهو حسن.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
7925
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي