هل يجوز مساعدة أخي من أموال الزكاة، مع العلم أنه مسرف ولا يدخر، ويصرف على الترفيه والسجائر، ولا يدفع مصاريف مدرسة ابنه، فهل ينطبق عليه مبدأ "الأقربون أولى بالصدقة" على الرغم من إهماله وعدم تدبيره لأموره المالية؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يجوز إعطاء زكاة الأخت لأخيها إذا علمت أو غلب على ظنها أنه سيستخدمها في أمر محرم، لكونه سفيهًا، ويعتبر ذلك من التعاون على الإثم والعدوان المنهي عنه في قوله تعالى: "وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ".
ولكن، إذا كان عيال الرجل محتاجين ولديهم مصاريف دراسية، فيجوز دفع لوالدتهم لتُصلح بها شؤون بيت أخيها. بذلك تؤجر السائلة على دفعها الزكاة لأسرة أخيها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/176939
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 176939
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي