العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز مساعدة أخي من أموال الزكاة، مع العلم أنه مسرف ولا يدخر، ويصرف على الترفيه والسجائر، ولا يدفع مصاريف مدرسة ابنه، فهل ينطبق عليه مبدأ "الأقربون أولى بالصدقة" على الرغم من إهماله وعدم تدبيره لأموره المالية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز إعطاء زكاة الأخت لأخيها إذا علمت أو غلب على ظنها أنه سيستخدمها في أمر محرم، لكونه سفيهًا، ويعتبر ذلك من التعاون على الإثم والعدوان المنهي عنه في قوله تعالى: "وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ".

ولكن، إذا كان عيال الرجل محتاجين ولديهم مصاريف دراسية، فيجوز دفع الزكاة لوالدتهم لتُصلح بها شؤون بيت أخيها. بذلك تؤجر السائلة على دفعها الزكاة لأسرة أخيها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
176939
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي