العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز أخذ تعويضات عن الفصل من العمل في غير بلاد المسلمين، مع العلم أن القانون يكفلها، وهل تعتبر الفوائد التي تضاف على الراتب المتأخر ربا يجب التخلص منه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز للموظف مطالبة جهة العمل بأجر الشهور الستة التي عمل بها دون زيادة، ويحق له استرداد نفقات التقاضي كأجرة المحامي، وفيما يخص التعويض عن الفصل: إن كان العقد ممتدًا وكان الموظف قادرًا على العمل بعد إصابته، فليس فصله، ويلزمها دفع أجرته حتى نهاية العقد. أما إذا كان غير قادر على العمل، فيجوز للشركة فسخ العقد ولا يلزمها أجرته عن المدة المتبقية. وعليه، فالموظف يستحق من التعويض ما يعادل أجر المدة المتبقية من العقد إذا كان يستحقها، ويرد الباقي، ولا يحق له أخذ شيء من التعويض إن لم يستحق أجر المدة المتبقية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
23357
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي