ما حكم الترحم على شخص معين بعد حدوث أمر معين كأن يقال: "رحم الله فلانًا، فقد كان هذا المنتج أرخص في عهده"، وهل يختلف الحكم إذا ذُكر الشخص بالسوء؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كان الشخص مسلمًا جاز الترحم عليه، وحرم ذكره بالسوء لأنه غيبة محرمة. أما إذا كان كافرًا، فلا يجوز الترحم عليه، ولا حرج في ذكره بالسوء إذا كان كافرًا محاربًا لله ولرسوله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/185738
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 185738
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي