العودة إلى البحث
السؤال

كيف أصبحت عادة لبس الطاقية اليهودية جزءاً من الممارسات التعبدية للمسلمين، مع وجود نصوص شرعية تنهى عن مشابهة اليهود، مثل قوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا فريقاً من الذين أوتوا الكتاب يردوكم بعد إيمانكم كافرين)؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يقرر العلماء والفقهاء أن اللباس شأن اعتيادي لا يخضع لقاعدة التعبد، بل هو من المباحات التي وسع الله فيها على الناس، ولم يأمر بلباس خاص إلا في مسائل محصورة، وما سوى ذلك فيُرجع فيه إلى العادات وضمن الضوابط الشرعية العامة. وقد ذكر الإمام الشاطبي أن العوائد الجارية قد تتبدل، وأن الشرعي يختلف باختلافها. وورد في فتاوى اللجنة الدائمة أن لبس العمامة والغترة والشماغ ونحوها من أمور العادات المباحة وليست بسنة، ولا يجب تغطية الرأس في .

أما بخصوص "الطاقية" و"الغترة" أو "الشماغ"، فلا يمكن القول بانقطاعهما عن التراث العربي الإسلامي أو نسبتهما لأمم أخرى كالقول بأنها يهودية، فإثبات بدء لباس معين في أمة دون أخرى صعب، كما أن كتب التراث العربي مليئة بالاعتراف بـ"الطاقية" ومرادفاتها كـ"القلنسوة" و"الوقاية" و"العرقية" و"الكوفية" و"العمار" كلباس عربي معروف ومشهور، وذكر الفقهاء والأئمة لها في أحكامهم، بل ورويت عن بعض الصحابة.

فالحاصل أن شؤون اللباس من الأمور المشتركة بين الأمم، ويصعب الجزم بأصل غطاء الرأس في أي الأمم، وينبغي عدم التسرع بإطلاق الأحكام والإنكار على الآخرين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
21884
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي