العودة إلى البحث
السؤال

كيف ميّز المسلمون أنفسهم عن الكفار في اللباس في زمن النبي صلى الله عليه وسلم، وهل كان الكفار يلبسون الثوب الطويل، وهل يعتبر الثوب الواسع لائقًا إسلاميًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الملخص: اللباس نعمة من الله يستر ويقي من الحر والبرد، والأصل فيه الإباحة ما لم يخالف الشروط الشرعية. يحرم التشبه بالكفار فيما يختصون به من اللباس، مثل الثياب المعصفرة التي كانت من ثيابهم، أو زي أهل . أما ما ينتشر بين المسلمين والكفار فلا حرج فيه، لزوال معنى التشبه، وهذا هو مقياس التشبه المنهي عنه. اللباس الذي يصف أو يشف العورة، أو الذي يلبسه الرجال متشبِّهين بالنساء والنساء بالرجال محرم. يجوز لبس ثياب الكفار إذا لم تعلم نجاستها أو كانت مما لا يختصون به.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
8162
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي