هل التوبة تمنع آثار الذنوب والمعاصي، وإذا لم تمنعها، فكيف تُوجّه أقوال ابن القيم عن عقوبة الذنب حتى بعد حين، كقصة الشاب الذي نسي القرآن بعد أربعين سنة من نظرة محرمة، وهل تقع هذه العقوبات حتى بعد التوبة، أم أن الشاب المذكور لم يتب أو لم يُخلص في توبته؟
كلام ابن القيم عن آثار المعاصي، وليس عن التوبة، حيث يرى أن تأثير الذنب قد يتأخر وينقض صاحبه بعد حين، كالسُّمّ والجرح المندمل على غش ودغل. وقد ذكر الإمام أحمد عن أبي الدرداء أن "الإثم لا يُنسى". أما إذا كانت التوبة نصوحًا، فالتائب من الذنب كمن لا ذنب له، وإذا كانت التوبة ناقصة، فقد يكون ما ذُكر من قصص ابتلاءً من الله للعبد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/160695