العودة إلى البحث
السؤال

هل صحيح أن الدنيا وجوه وعتبات، وهل هذا الأمر ورد في أحاديث نبوية مسندة؟ وإذا كان النحس يلاحقني منذ زواجي، فهل يكون الحل بالطلاق أم بالزواج من ثانية دون علم الزوجة الحالية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

"الدنيا وجوه وعتبات" ليست حديثًا نبويًا.

شؤم المرأة والدار والفرس ورد في الأحاديث الصحيحة، وفسر الشؤم في المرأة بأن تكون غير ولود أو سليطة، وفي الدار بضيقها وسوء جوارها، وفي الفرس بألا يُغزى عليها.

العلماء اختلفوا في ؛ فمنهم من يرى أن الله قد يجعل سكناها سببًا للضرر، ومنهم من يرى أنه استثناء من النهي عن الطيرة، أي إذا كره المرء شيئًا منها فليفارقه.

لا يجوز اعتقاد أن هذه الأشياء تؤثر بذاتها، وأنها بتقدير الله وحكمته.

عدم إنجاب الزوجة ليس سببًا لمفارقتها، فهو بيد الله.

يُستحب الدعاء والبحث عن السبل المشروعة للإنجاب كالعلاج الطبي أو الزواج بأخرى، فالنسل من مقاصد الزواج الرئيسية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
66673
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي