هل طاعة الوالدين مقدمة على رؤية المرأة الأجنبية غير المحجبة، وما هي علامات البلوغ في الإسلام؟
علامات البلوغ والتزاماتها الشرعية:
يتحقق البلوغ للذكور بثلاث علامات: الاحتلام، أو نبات شعر العانة الخشن، أو بلوغ سن الخامسة عشرة. وتضاف لها الحيض بالنسبة للإناث.
متى بلغ الصبي، وجبت عليه أحكام الشريعة، فيُحرم عليه مصافحة النساء أو النظر إليهن أو الخلوة بهن، لأنه أصبح مكلفًا كغيره من الرجال البالغين. لذا، يجب الامتناع عن الذهاب لمصلى النساء ومصافحة الأجنبيات أو النظر إليهن، بمن في ذلك بنات العم، حتى لو رفضن ذلك، فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق. ويمكن الاستعانة بأحد أفراد الأسرة لتوضيح الموقف الشرعي.
إن أمر الوالدين بالدخول على النساء أو مصافحتهن لا تجوز طاعته، لأن الطاعة في المعروف فقط. ويمكن تبيان بلوغك وأنه يحرم عليك ما يحرم على الرجال، بلطف وأدب، أو الاستعانة بأحد الأقارب.
والغلام في سن الرابعة عشرة، إذا لم يكن قد بلغ، فهو مراهق للبلوغ، ولا يجوز أن يطلع على عورات النساء. وعلى النساء الاحتجاب منه، لقوله تعالى: "أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ". فإذا كان الطفل لا يفهم أحوال النساء وعوراتهن، فلا بأس بدخوله عليهن. أما إذا كان مراهقًا، ويعرف ذلك، فلا يجوز تمكينه من الدخول على النساء. وقد قيل للإمام أحمد: متى تغطي المرأة رأسها من الغلام؟ قال: "إذا بلغ عشر سنين".
بلوغ سن الخامسة عشرة الهجرية علامة من علامات البلوغ. ويجب على بنات العم فهم الحكم الشرعي، فلا يجوز لهن الكشف عليك أو مصافحتك بعد بلوغك. وعليك عدم طاعتهن في معصية الله. وعلى والدك إدراك ذلك. ولا بأس من التصريح بمسألة البلوغ عند الحاجة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/23823