العودة إلى البحث

هل استقبال قبر النبي صلى الله عليه وسلم عند الدعاء ورفع الأيدي من السنة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ما يفعله بعض الزوار من تحري الدعاء عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم مستقبلين القبر ورافعين أيديهم مخالف لهدي السلف الصالح، ويعد من البدع المحدثات، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي، وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة".

وكذلك نهى علي بن الحسين زين العابدين رجلاً يدعو عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم، مستدلاً بالحديث: "لا تتخذوا قبري عيداً، ولا بيوتكم قبوراً، وصلوا علي، فإن تسليمكم يبلغني أينما كنتم".

أما وضع اليد اليمنى على اليسرى كهيئة المصلي عند السلام على النبي صلى الله عليه وسلم، فلا يجوز؛ لأنها هيئة ذل وخضوع وعبادة لا تصلح إلا لله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي