العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من ترك سنن الصلاة عمداً، كرفع اليدين والتشهد والأذكار، وقال: ما دامت هذه سنن لا آتي بها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يقسّم الفقهاء السنن إلى قسمين: سنن غير مؤكدة وسنن مؤكدة. السنن غير المؤكدة -مثل رفع اليدين عند ودعاء الاستفتاح- لا تبطل بتركها عمداً أو سهواً .

أما السنن المؤكدة، والتي يسميها بعض أهل العلم كالحنابلة بـ""، فمن أمثلتها عندهم الأول والتسبيح في والتحميد بعد الرفع منه. حكمها عند الحنابلة أن تركها عمداً يبطل الصلاة، وتركها سهواً يوجب .

أما المالكية، فقد اختلفوا في ترك السنن المؤكدة عمداً هل يبطل الصلاة أم لا، والمشهور عدم البطلان. ومن أمثلتها عندهم قراءة السورة بعد الفاتحة والتشهد الأول والثاني، ولا يوجب تركها سجود سهو عندهم. ويشير النص إلى أن بعض ما يسميه الحنابلة "واجباً" يُعتبر عند المالكية "سنة خفيفة" لا يبطل تركها الصلاة بلا خلاف عندهم.

وينصح المسلم بالحرص على اتباع كل سنة ثبتت عن النبي صلى الله عليه وسلم، والحذر من مخالفتها، لأن التساهل في السنن قد يؤدي إلى ترك .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
60008
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي