العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للمسلم الذي يمتلك موهبة الشعر والتلحين ويحرص على نشر ما هو إسلامي، أن يمسح قصائده القديمة التي تتناول الغرام؟ وهل يجوز له الإفتاء وتأليف قصص غير حقيقية لتحفيز الناس على الطاعات، ونشر ما تأكد منه من العلم، مع الأخذ في الاعتبار قدرته على الربط بين الأمور الدينية والواقعية، وشغفه بالاستدلال من القرآن والسنة الصحيحة، وتطابق أحكامه مع الأحاديث الصحيحة، وهل ينبغي عليه التفرغ لطلب العلم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أولاً: نشر القصائد القديمة جائز إن كان محتواها مباحاً، وحرام إن كان محرماً، ويستحب محوها إن كانت مكروهة. الفائدة اللغوية ليست عذراً للإبقاء على المحرم، بل يُنصح بزيادة المعرفة بعلوم اللغة وقراءة أشعار الفصحاء.

ثانياً: التحقق من الأمور ومعرفة الدليل أمرٌ حسن، ولكن فهم الكتاب والسنة ليس لعامة الناس، بل هو وظيفة الأئمة المجتهدين. على المسلم أن يتبع أقوال أهل العلم ويرجع إليهم في الأمور كلها. نقل فتاواهم للناس تعليم للعلم ومثاب عليه، ولكن الحذر كل الحذر من الاجتراء على الفتوى.

ثالثاً: تأليف القصص من الخيال لا يجوز لأنه كذب، إلا في ثلاث حالات (الحرب، الإصلاح بين الناس، حديث الرجل لزوجته). هناك الكثير من القصص الحقيقية للصالحين التي يمكن الاستفادة منها في الوعظ والترغيب والترهيب.

رابعاً: ضرب الأمثال جائز ومباح، شريطة أن يكون المثل مطابقاً والمعنى المضروب له المثل مشروعاً. أما القول بأن ما يذكره السائل أجمل وأوضح مما في كتب أهل العلم فهو كلام فاسد، فصحة الأمثال تُعرف بعرضها على كلام أهل العلم.

خامساً: نشر العلم من أعظم القربات، وطلب العلم عبادة عظيمة ترفع صاحبها درجات. أما ما يقع في النفس ويُظن أنه حكم الله فلا يجوز الجزم به حتى يُعرض على الكتاب والسنة وفهم أهل العلم.

سادساً: نسيان القرآن بتفريط ذنبٌ عظيم تجب التوبة منه، ويجب الرجوع إلى حفظ ما نُسي منه وإكمال حفظ القرآن.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
97938
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي