العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز جمع الصلوات (الظهر مع العصر والمغرب مع العشاء) جمع تقديم أو تأخير بسبب الانشغال بشكل مطلق أم في أضيق الأحوال فقط، أسوةً بفعل النبي صلى الله عليه وسلم وابن عباس رضي الله عنهما؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يرى ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم جمع بين الصلاتين رفعًا للحرج عن أمته، وجوّز بعض الأئمة الجمع للحاجة الشديدة كالمرض. أما الجمع الدائم لغير سبب، فعدّه بعض السلف من الكبائر. وقد اختلف العلماء في تأويل حديث ابن عباس، فذهب الجمهور إلى أنه جمع صوري (تأخير الأولى إلى آخر وقتها وتقديم الثانية في أول وقتها)، بينما رخص بعضهم في الجمع الحقيقي للمريض أو في المطر. والأصل هو أداء كل صلاة في وقتها، ولا يجوز الجمع إلا للحاجة الملحة وليس عادة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي