العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز رسم الماندلا كنوع من الفن والزخارف، لا سيما وقد انتقلت من كونها متعلقة بعبادة أو وثنية، ودون اتباع القواعد المشابهة للوثنيين فيها، قياسًا على جواز ممارسة اليوجا كرياضة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

سبق تحريم رسم الماندالا لارتباطه بالوثنية، وحُرمت ممارسة اليوجا مطلقًا لمشابهتها الكفار وكونها من طقوسهم الوثنية، حتى لو حَسُنت . ويدل على ذلك نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن عند شروق الشمس وغروبها، لأن الكفار يسجدون لها في هذين الوقتين، ففيه تشبه بهم، ومنع الشرع عن التشبه بالكفار ولو في الصورة الظاهرة، ولو اختلفت النية، ما دام الفعل من خصائصهم. وفيما أباح الله من المباحات غنى عن فعل طقوس وثنية تروج .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
2004
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي