هل يصلي المرء في الوقت الصحيح الذي يعلمه لموعد الصلاة، أم ينتظر أذان المنطقة التي يتأخر قرابة الساعة والنصف، حتى لو لم يصل جماعة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الصلوات الخمس المفروضة لا تجزئ قبل دخول وقتها المحدد شرعًا. المعتبر في معرفة أوقات هو العلامات الكونية التي حددها الشرع. إذا كانت السائلة تستطيع معرفة دخول وقت كل صلاة بنفسها، فتصلي عند التحقق من ذلك. وإذا عجزت، تقلد مؤذنًا عدلاً عارفًا بالأوقات. وإن أمكنها الصلاة في بيتها مع جماعة فهذا أفضل وأعظم أجرًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/69483
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 69483
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي