هل القول "إن البنات رزقهن واسع" عند رزق أحدهم ببنت هو للمواساة، أم أن له دليلاً شرعيًا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
كان أهل الجاهلية يكرهون البنات ويعتقدون أنهن سبب لضيق الرزق، فجاء مبطلًا لهذا المعتقد. والشرع دل على أن الإناث هبة من الله وقدَّمهن على الذكور في القرآن، وأن من يرزق البنات فقد رزق خيرًا كثيرًا، فليحمد الله ويرضَ بقضائه. والرزق أعم مما يتصوره كثير من الناس، فهو يشمل ما يرزقه الله العبد في الآخرة من الخير والكرامة، تربية البنات ورعايتهن، مما يوجب عظيم الثواب وجزيل الأجر، وهو رزق واسع بالمعنى الأعم. وقد وردت أحاديث نبوية كثيرة تبين فضل تربية البنات والعناية بهن وأن ذلك سبب لدخول الجنة والنجاة من النار.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/157495
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 157495
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي