هل يَجوزُ الرجوعُ عن إسقاطِ الدَّينِ عن الميتِ بعدَ التلفُّظِ بهِ بنيَّةِ استردادِهِ مستقبلاً إذا تيسَّرَ حالُ الورثةِ، وهل يحقُّ لهُ أخذُهُ إذا سدَّدَهُ الورثةُ من تلقاءِ أنفسِهِم؟
إذا كان ما حدث مجرد خاطر وحديث نفس لم تتكلم به، فلا حرج عليك في مطالبة الورثة بالدين، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله تجاوز عن أمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم". أما إذا كنت قد تلفظت بالإبراء، فإنه لازم ويسقط به الدين عن الميت، ولا يجوز لك مطالبة ورثته به، لأن الساقط لا يعود.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/120837