العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب قضاء دين المتوفى من تركته، حتى لو رفضت أرملته ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا مات الأخ قبل الأب، فلا يرث الأخ من تركة الأب، ولا زوجة الأخ؛ لأنه لا نصيب لزوجها أصلاً، ولا يجب على أقرباء الميت قضاء دينه.

وإن مات الأب أولًا ثم الأخ، فللأخ نصيب من تركة أبيه ينتقل لورثته، لكن يجب قضاء دينه من نصيبه قبل قسمة ، لأن مقدم على حق الورثة، لقوله تعالى: "مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ". وقضاء دين الميت واجب شرعاً لإبراء ذمته، و "نفس المؤمن معلقة بدينه حتى يقضى عنه". وإذا حدث نزاع حول الدين، يُرفع الأمر .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
187428
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي