هل "من ثبت إسلامه بيقينٍ، لا يزول إلا بيقينٍ" يقتصر على الدنيا، وماذا لو تبين يوم القيامة أن ما فعله كان كفراً؟ وهل تُشرع التوبة والنطق بالشهادتين لمن يخشى أن يكون فعله كفراً ليعود إلى يقين الإسلام؟
قاعدة "من ثبت إسلامه بيقين، لا يزول إلا بيقين" تُستخدم للحكم على الناس ومعاملاتهم، كعقود النكاح والإمامة. أما بين العبد وربه، فيمكنه التوبة والاستغفار مما علم ومما لم يعلم، ومما هو كفر ودونه، فقد أرشد النبي صلى الله عليه وسلم أبا بكر إلى دعاء يذهب قليل الشرك وكثيره: "اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك، وأنا أعلم، وأستغفرك لما لا أعلم".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/186757